
الأمين العام لعصائب اهل الحق
سماحة الشيخ قيس الخزعلي
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾.
في الذكرى الثانيةِ لارتقاءِ القائدِ الهاشميِّ الشجاعِ والرمزِ الروحيِّ للأحرار، الشهيد السعيد السيد "حسن نصر الله”، لا نقفُ لمجرَّدِ الاستذكار، بل لنجددَ البيعةَ لدمٍ كُتبَ بمدادِ العزةِ تاريخاً جديداً للمنطقةِ والعالم.
لم يكنِ السيد أبا هادي مجرَّدَ قائدٍ سياسي أو عسكري، بل كان مَدرسةً في الصبرِ والتخطيطِ والثبات. طوالَ عقودِ عمرِه الشريف عاشَ في قلبِ الخطرِ غيرَ مبالٍ بتهديداتِ المُستكبرين، يحملُ همَّ الأمةِ وقضاياها، بمواقفِه الشُجاعةِ التي أرجفتْ قلوبَ الأعداء، وبكلماتِه التي كانت تزلزلُ حصونَ الصهاينة، صنعَ معادلاتِ الردعِ، وغرسَ في نفوسِ أحرارِ العالمِ ألّا مكانَ للهزيمةِ في قاموسِ أهلِ الحقِّ.
وببأسٍ علوي وشجاعةٍ
لا تُضاهى، يقفُ اليومَ أنصارُه ومحِبُّوه بصلابةٍ
لا تُلينُها الخطوبُ، ليكونوا سهماً مغروساً في قلوبِ الصهاينةِ والمستكبرينَ.
وسنبقى سائرينَ مدافعينَ عن هذا الخطِّ الشريف، وأوفياءَ لكلِّ قطرةِ دمٍ سالتْ في طريقِ الكرامةِ وديمومةِ المقاومةِ، وأن نحملَ الرايةَ بكلِّ أمانةٍ وعنفوانٍ بلا تردُّدٍ ولا تراجعٍ حتى تحقيقِ النصرِ الكاملِ، وتطهيرِ الأرضِ من رجسِ الأنجاسِ، وأن نكونَ الصخرةَ التي تتكسَّرُ عليها كلُّ المؤامراتِ الداخليةِ والخارجيةِ، واليد التي تحمي الأمةَ ومقدساتِها.
ختاماً، سلامٌ على روحِكَ الطاهرةِ، سلامٌ على صوتِكَ الذي سيبقى يتردَّدُ في أروقةِ التاريخِ، يبعثُ الأملَ ويصنعُ الفتحَ.
ويبقى العهدُ هو العهدُ، والوعدُ هو الوعدُ.
ولن نَضِلَّ الطريق.
أخبار الأمانة العامة
أحدث أخبار ومقالات البيانات الرسمية
أحدث أخبار ومقالات مؤسسة الشهداء والمضحين
أحدث أخبار ومقالات أبناء المجاهدين
أحدث أخبار ومقالات تغريدات